أخبارنا

صندوق الوطن يتلقى مساهمة بقيمة 10 ملايين درهم

28th مارس 2017

  • مجلس إدارة الصندوق: الدعم السخي تجسيد لنموذج متميز في المسؤولية ودليلاً على عمق الترابط بين فئات المجتمع

أبوظبي،  28 مارس 2017: إنسجاماً مع مبادرة عام الخير التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وتجسيداً لمعاني المسؤولية المجتمعية، أعلن صندوق الوطن عن تلقيه مساهمة بقيمة 10 ملايين درهم قدمها رجل الأعمال الإماراتي ناجي حسن أحمد الحارثي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة ترايستار للهندسة والإنشاءات.

وثمن مجلس إدارة الصندوق هذه المساهمة السخية معتبراً أن الدعم التي يتلقاه الصندوق من الشركات ورجال الأعمال الإماراتيين يجسد نموذجاً متميزاً  للوحدة والتلاحم المجتمعي، كما يعكس إداركاً ووعياً كبيراً للقطاع الخاص بأهمية دوره في خدمة الوطن والاستثمار في مستقبل أجياله.

وبهذه المناسبة، قال السيد ناجي حسن أحمد الحارثي:” من واجبنا كرجال أعمال دعم المبادرات الوطنية المختلفة الهادفة إلى ترسيخ المكانة المتميزة للدولة ودفع عجلة التنمية والتقدم والإزدهار فيها لإيجاد مستقبل أفضل لإجياله القادمة، وصندوق الوطن هو منصة مثالية تتيح لنا التعبير عن عمق ولائنا وانتمائنا للوطن والاستثمار في تمكين أبناءه ودعم جهود بناء اقتصاد معرفي مستدام.”

ويعتبر صندوق الوطن مبادرة تتجسد فيها أسمى معاني الوحدة والتلاحم في خدمة الوطن، والحفاظ على منجزاته ودفع مسيرة تقدمه وإزدهاره. وسيوجه صندوق الوطن موارده لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا تماشياً مع رؤى قيادتنا في الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط. ولذلك سيركز الصندوق على رعاية للموهوبين، وتطوير الكفاءات الشابة المواطنة وتحفيزهم على الابتكار واختيار مسارات مهنية تلبي تطلعاتهم لدعم التنمية.

وتعبر مبادرة صندوق الوطن عن المسؤولية الاجتماعية لشركات القطاع الخاص والدور الإيجابي لرجال الأعمال الإماراتيين في دعم مسيرة التنمية وبناء الوطن وتمكين مواهبه، وذلك من خلال توفير الدعم اللازم لهم ورعايتهم وتبني الأفكار والمشاريع الريادية والمبتكرة التي تضمن الاستدامة لعملية التنمية في دولة الإمارات، وسيشارك في العمل في مجال الابتكار، إذ تهدف المشروعات، التي يعمل على تنفيذها، إلى تسريع جهود التنويع الاقتصادي التي تبذلها الحكومة، وبناء مجتمع قوي ومتماسك، قادر على مواجهة الأزمات، من خلال وضع برامج تعالج القضايا المحلية مثل السمنة، وداء السكري، وندرة المياه والطاقة النظيفة والزراعة.