أخبارنا

مجموعة بن حمودة تنضم إلى قائمة “أوائل الصندوق”

15th يوليو 2017

قدمت مساهمة بقيمة 10 ملايين درهم لدعم صندوق الوطن

أبوظبي، 15 يوليو 2017: أعلن صندوق الوطن، المبادرة المجتمعية لرجال أعمال إماراتيين هدفها دعم التنمية المستدامة وتجسيد رؤية القيادة الرشيدة بالاستعداد لمرحلة ما بعد النفط اليوم عن تلقيه مساهمة جديدة بقيمة 10 ملايين درهم قدمتها مجموعة بن حمودة، ليرتفع بذلك إجمالي الدعم الذي تلقاه الصندوق منذ تأسيسه إلى 558 مليون درهم.

ومع مساهمتها هذه ستنضم مجموعة بن حمودة إلى قائمة “أوائل الصندوق”، والتي تشمل أسماء جميع داعمي الصندوق منذ إنطلاقه وحتى انتهاء “عام الخير”، سواء كانو من الافراد والمؤسسات، وذلك بهدف تكريمهم وتشجيع رجال الأعمال والأفرد على الاقتداء بهم.

وبهذه المناسبة، قال سعادة فرج علي بن حمودة، رئيس مجموعة بن حمودة:” مسؤلياتنا تجاه المجتمع والدولة تحتم علينا المساهمة في دعم “صندوق الوطن” الذي يركز على القطاعات تحفيز الابداع والابتكار  لدفع عجلة التنمية والتقدم إلى آفاق جديدة تدعم التنوع الاقتصادي للدولة، وتسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام للأجيال القادمة، فهذه المبادرة المبتكرة التي تركز على مشاريع غير مسبوقة ستؤدي إلى تحقيق مردود إيجابي كبير على المجتمع من خلال مساهمتها في تطوير الكفاءات وصقل المهارات، وإعداد جيل من القادة في قطاع الأعمال.

وأضاف:”يشرفنا أن نكون من المساهمين في دعم صندوق الوطن إيماناً منا بدوره الهادف ومبادراته الوطنية التي تتماشى مع استراتيجيتنا القائمة على الاستثمار في المواهب والكفاءات وخدمة مسيرة التنمية في الوطن والمجتمع.”

ومن جهته، رحب مجلس إدارة صندوق الوطن بانضمام مجموعة بن حمودة إلى قائمة “أوائل الصندوق” معرباً عن اعتزازه بهذه  المساهمة والتي تجعلها مثالاً ونموذجاً العطاء من أجل الوطن ولصناعة مستقبل أفضل لابناءه وأجياله القادمة، داعياً رجال الأعمال إلى استلهام أسمى معاني المسؤولية المجتمعية والمساهمة بدعم الصندوق وأهدافه وخططه الاستراتيجية الهادفة لتمكين الكفاءات الوطنية وبناء اقتصاد معرفي مستدام.

وكان صندوق الوطن قد أطلق مبادرة “مستقبلنا” لتكون أول المبادرات الهادفة  لدعم بناء اقتصاد معرفي مستدام للأجيال القادمة، حيث تكمن أهمية المبادرة في تركيزها على تطوير تقينات مبتكرة وغير مسبوقة تسهم في دفع جهود بناء اقتصاد معرفي مستدام، وذلك من خلال تبني الأفكار ، وتحويلها إلى مشاريع واقعية، من ثم مساعدتها على الوصول إلى مستويات متقدمة من التنافسية العالمية في جذب الاستثمارات. كما ستركز المبادرة على إيجاد شركات إماراتية عالمية على غرار شركة جوجل، شركة تيسلا، وغيرها من الشركات.

وتجسد المبادرة المبتكرة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالاستعداد لمرحلة ما بعد النفط، وسيتم تنفيذها على مراحل متكاملة وتدريجية مدروسة بدقة تؤدي في نهاية المطاف لإيجاد جيل جديد من الشركات الإماراتية ذات التنافسية العالمية التي تدعم بناء اقتصاد المستقبل واستدامة النمو  على جميع المستويات، وفي مختلف القطاعات الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية.